انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شخصية المدرسة وهيبة المؤسسة التربوية مفتاح الإصلاح

من "كيفية إعداد وتعميم تعليم أولي جيد لإعداد الطلاب للتعليم الابتدائي ؟"

اذهب إلى المشروع

أولا: إرجاع الهيبة للمدرسة يبقى أحد الحلول الاكثر واقعية ومنطقية وقابلية للتفعيل دون تكاليف، المدرسة كمرفق عمومي فقدت شخصيتها وهيبتها بسبب بعض المذكرات المبالغ في شعاراتها التي تزعم مصلحة المتعلم، لكن مضمونها ضد المتعلم مع الاسف، وأي اصلاح لا ينظر لهذه الجزئية يبقى إصلاحا شاذا عن جادة الصواب.

ثانيا: إشراك الاباء يجب أن يكون ممأسسا وواقعيا، وليس شعارا فارغا، وهذه التشاركية تقتضي المسؤولية والالتزام من كلا الاطراف، ويجب تغيير الصورة النمطية للمدرسية عند الأسر.

النماذج الغربية الحديثة للمدرسة، تنظر للمدرسة كمؤسسة مقدسة ،لها حرمتها التي لا تداس ولا تدنس، ولها قوانينها الصارمة مثل تلك التي بالثكنات العسكرية، فلا تهاون ولا تراخي، بل شعارها الانضباط والفاعلية والمسؤولية والالتزام الاخلاقي والقانوني، ونامل ان تحذو مدرستنا هذا الحذو، وتصلح قلعة للمعرفة والتعلم وليست فضاء للبريستيج ولباس الموضة او حتى ملاذا لتداول المخدرات والتصرفات المشينة

التعليقات ممكنة

التعليق غير ممكن لأن هذا المشروع غير نشط حالياً.

مشاركة

تم النشر بواسطة

مؤلف غير معروف في 9 يونيو 2022

الحالة الحالية

soumise