تكوين من ذوي الخبرة
من "كيف يمكن تطويرتكوين أساسي ومستمر ذي جودة لتعزيزالمسارالمهني للمدرسين"
اذهب إلى المشروع
التكوين الأساس في مراكز التربية والتكوين مجرد نقل لصق من طرف المؤطرين من الكتب والمواقع وايهام الطلبة بالتكوين دون أي قيمة مضافة عندما يلجون الفصول الدراسية، ولو تمكن المفتشون التربويون تقديم مجزوءات ديداكتيكية تطبيقية لكان التكوين جدوى يذكر وهو ما لمسناه في التدريب الميدانية عندما نصادف هؤلاء ويتقاسمون معنا الهنات الملاحظة وكيفية تجاوزها وتجويد أداءنا المهني.
والحقيقة التي لا مواربة فيها هو أننا الآن ونحن نستفيد من زيارات المفتشين وندواتهم ودروسهم التطبيقية التي ينظمها، كان لكل ذلك أثر كبير على وعلى تحسين وتطوير ادائي، وصرت مقتنعة أنه لولا هؤلاء لكنت أعيد أخطائي وأنا أرى انها منتهى الكفاءة ونهاية المهنة.
خلاصة القول، أن مراكز مهن التربية والتكوين مغرقة في التنوير الذي أصبح في متناول زر الحاسوب، لكن الخبرة المهنية التي تشكلت للسادة المفتشين تأخد بيد المدرس خاصة المبتدئ ليبلور كفاياته المهنيةعامة والديداكتيك خاصة.
