تخفيف عدد التلاميذ داخل الأقسام وتغيير الكتب المدرسية وتخفيف الزمن المدرسي
من "كيف تتصور مسارات متنوعة منذ مستوى التعليم الثانوي الإعدادي لتمكين كل تلميذ من إبراز إمكاناته ؟"
اذهب إلى المشروع
- خلق تلميذ مواكب منتبه نشبيط قادر على الابداع او الابتكار واكتساب المعرفة رهين بعدة نقاط أساس هي : ا
- 1_ اجتناب الاكتظاظ الخانق داخل الاقسام الدراسية والاكتفاء بنصف العدد ، أي ما يقارب 20 تلميذا داخل كل قسم من أجل تحقيق الفهم الكلي والمعرفة الكلية، وكذا الوقوف أيضا عند ما يسمى بالتعثرات بشكل حقيقي وتقويمها، عوض جمع أكثر من 40 متعلما داخل القسم الذي يصبح كعلبة سردين فكيف سيتحقق هنا الفهم الكلي وكيف ستحصل المعرفة والتعلم والمواكبة وغيرها من أهداف التعليم في ظل الضغط الحاصل داخل الفصل الدراسي؟ وكيف يمكن أن يتابع التلميذ ما يقدمه الأستاذ داحل هذا الضغط المرعب الذي يجعله مشوشا غير قادر على التركيز والعطاء؟ ناهيك عن كون الاكتظاظ يساهم في تكوين المجموعات المشاغبة المشوشة داخل كل قسم، بل كيف سيركز الأستاذ في عمله واشتغاله وكيف سيتمكن من تحديد التعثرات بل كيف سيتابع هؤلاء التلاميذ التعلم وسط هذا الاكتظاظ الكارثي داخل الأقسام؟ وهذا التقليص في العدد يجب تطبيقه في جميع المستويات الدراسية من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية وهو لصالح التلميذ اكثر منه للأستاذ.
- 2_ التقليص من الزمن المدرسي والاكتفاء بالدراسة في الفترة الصباحية او المسائية وذلك من أجل ترك حيز زمني يراعي نفسية المتعلم وادراكه ويعطيه مساحة اكبر للاستراحة والبدء من جديد في استيعاب كلي لما درسه ولما سينجزه ولما سيتعلمه دون ضغط في زمن الدراسة الذي يكون صباح مساءـ، مع توفير نصف يوم فارغ خلال الاسبوع وهذا يعتبر إرهاقا خطيرا لذاكرة المتعلمين وأجسادهم، ولا يساعد مطلقا في التعلم والمواكبة.
- 3_ _ الغاء ما يسمى بالاقسام خيار فرنسية في المستوى الاعدادي وتعميمها ابتداء من المستوى الاول ابتدائي حتى يكون للتميذ أساس اشتغال معرفي ناضج، وهذا لن يتحقق في ظل عدم إصلاح التعليم الابتدائي والوقوف عند التعثرات الخطيرة التي يعاني منها التلميذ بهذا المستوى، فأكثر من 70% من تلاميذ الابتدائي لا يتوفرون على كفاية الكتابة والقراءة بالمستوى الأول إعدادي، ومستواهم في التحليل والفهم ضعيف جدا وأغلبهم لا تتحق لديه هذه المهارات، فكيف نججوا للمستوى الإعدادي؟ ومن قام بتصحيح امتحانهم الإشهادية وكيف تم السماح لهم بالنجاح لمستوى الإعدادي دون مواكبة؟ دون دعم لثعثراتهم؟ ودون الانتباه لعدم قدرتهم على القراءة والكتابة والفهم بشكل سليم ؟ فإذا بهم يأتون ليجدو أنفسهم أمام تعميم للخيار فرنسية دون أن يكون لهم دراية باللغة العربية كتابة وقراءة فما بالك أنهم لا يجيدون قراءة اللغة الفرنسية ولا كتابتها ، بل لا يعرفون الحروف باللغة الفرنسية؟ فمن المسؤول عن هذه الكارثة التي حلت؟ وكيف نجح هؤلاء ؟؟ وكيف سينححون في التعامل مع فرنسة جميع المواد بعد تعميم الخيار الفرنسي الذي يعتبر خيارا خاطئا رغم دراية الوزارة الوصية بهول هذه الكارثة ؟ تعميم التعليم الفرنسي يجب أن يكون من الابتدائي باعتباره بداية التعليم وأساسه وليس من الوسط -الإعدادي- حتى يكتسب التلميذ اوليات اللغة الفرنسية. مع ضرورة ادراج مادة الترجمة في جميع المستويات الدراسية.
- 4_ توفير قاعات المطالعة خاصة مجهزة بالكتب اللازمة من جميع الأنواع والأجناس والأصناف، وتوفير القيم/المسؤول عليها ومراقبتها بشكل دوري، وتحفيز التلاميذ للولوج إليها عن طريق خلق حصص أسبوعية أو نصف أسبوعية للمطالعة تكون ضمن استعمال زمنهم حتى يكون حافزا لهم، وعملية مشجعة للقراءة والكتابة والفهم، كما يجب أن يطالبو بإنجاز ملخصات لما يقرأون من كتب حسب اختيارهم يقوم على تصحيحها القيم على المكتبة التي يجب أن تكون مجهزة بالانترنيت والحواسيب لإنجاز البحوث وكل ما يلزم التلاميذ،(مواكبة عصر التكنلوجيا واقعا لا حبرا على ورق)، ويجب مراقبة ذلك لأن كثيرا من المؤسسات لا تسمح لتلاميذها بولوج المكتبات بحجة عدم جاهزيتها او توفرها على المسؤول عنها أو غياب الكتب والمراجع ، كما لا تسمح لهم باسعمال الانترنيت المجاني من اجل انجاز البحوث والقراءة وما الى ذلك..
- 5_معاناة التلاميذ مع حجم الكتب المدرسية الكبير الذي يثقل كواهلهم ولا يشبع أدمغتهم، كتب مدرسية فارغة المحتوى كيفا على حساب الكم، أضف لذلك حجم الأخطاء الكارثية التي ترافق نصوصا كثيرة داخل الكتب المدرسية بالمستوى الإعدادي، التي يتم طبعها دون مراجعة ولا تدقيق ولا تمحيص ولا تصحيح ولا تجديد يواكب التغيرات الطارئة على جميع الأصعدة في السنوات الموالية، ليستمر طبع الأخطاء نفسها، والمعلومات القديمة البالية نفسها دون تحيين ولا تغيير، وستجدون أن جميع التلاميذ يشتكون من ثقل الكتب المدرسية بجميع المستويات التعليمية، وتكرار نفس النصوص بالمعلومات القديمة دون تحيين ومواكبة للتغيرات التكنلوجية والمعطيات الشخصية لأصحاب النصوص، كثرتها دون فائدة تذكر ولا تراعي خصوصية كل منطقة كما تم تبريره . لذا يجب العودة لكتاب مدرسي واحد ذو مضمون جيد يراعي المستوى التعليمي للتلميذ والابتعاد عن تعدد الكتب المدرسية لكل مستوى دون فائدة. ولا غاية منها غير أن يصبح التلميذ بطلا في رفع الاثقال بالوزن الثقيل للكتب المدرسية وليس في رفع المعرفة والتعلم.
التعليقات ممكنة
التعليق غير ممكن لأن هذا المشروع غير نشط حالياً.
مشاركة
تم النشر بواسطة
الحالة الحالية
soumise
