انتقل إلى المحتوى الرئيسي

L'encadrement et l'inspection

من "استبيان عام"

اذهب إلى المشروع

من خلال تجربتي ظهر لي أنه قلما نرى المفتشين في المؤسسات إلا عند طلب الترقية... وغالبا من تكون تدخلاتهم التربوية دون جدوى لأن عنصر التقويم المزاجي والمحاباة والتطبيع مع الاختلالات درءا للضغوط النقابية وتكتلات المستهترين وتأسيس العالائق على ردود بدل الفعل بدل الفعل الإيجابي وغياب الحس التكويني كلها معطيات لا تساهم في التغيير ولا الرقي البيداغوجي وغالبا ما تخلف ضحايا تدخلات مزاجية سلبية وتزرع التوترات والقهر النفسي في الفاعلين التربويين الذين يجدون أنفسه مضطرين للتماهي مع النمط بدل الإبداع.. وما يقدمه بعض المفتشين للتعليم الخصوص أكثر بحضورهم المستمر حد التفرغ.. كونهم أداة سلطة ورقابة على القطاع يجعل بعضهم يفرضون واقع المساومات والابتزاز المقنع... التأطير مقابل دخل شهري... وعليه أفضل إما إلغاء هذا الإطار...أو جعل الرقابة بيد المتصرف التربوي والتأطير فقط بيد المفتش وإو بط عمله بمشروع عمل ووضع المؤشرات كما وكيفا... فالمفتش لا جد ل حصص له ولا شيء يراقبه زمنيا وأداء

التعليقات ممكنة(1)

التعليق غير ممكن لأن هذا المشروع غير نشط حالياً.
الأحدث تم تحميل التعليقات.
منشور من طرف:مؤلف غير معروف
قبل 4 سنوات
يجب تجويد مهمة المراقبة والتتبع وتكوين اطر تفتيش تعطي الاضافة للاستاذ ..وليس مراقبةبوليسية تجعل هدا الاخير متوتر ولا يينتظر من المفتش سوى النقطة للانتقال والترقي ....فيجب عليه دعهم ومساعدته وتحفيزه وتحبيب المهنة اليهوتزويده بكل الوسائل البيداغوجية التي تسهل عليه مهمة التدريس خصوصا الى كان مستوى التلاميذ هزيل ودون المستوى.. من جهة اخرى فالتقويم هو الاوسيلة الوحيدة التي يمتلكها الاستاذ ليجعل التلميذ في المستوى المطلوب ..

مشاركة

تم النشر بواسطة

مؤلف غير معروف في 11 يوليوز 2022

الحالة الحالية

soumise

الموضوعات

المسار المهني
الممارسات التربوية
Autres