تزويد الاقسام بالتكنولوجيا وتغيير المناهج الدراسية وتقليص الزمن المدرسي
Dans le cadre de « Comment rénover les approches pédagogiques et quels outils numériques pour faciliter le travail des enseignants et renforcer leur impact sur les élèves ? »
Accéder au projet
يعتمد تجويد التعليم على تجويد عملية التدريس. المقاربة تعتمد اولا تغيير وتحسين الكتب المدرسية لتلائم التغيرات والمفاهيم والواقع المعيش. وذلك بجعل الاستاذ شريكا في عملية إنتاج الكتاب المدرسي الخاص بكل مادة والابتعاد عن اغراق المفتشين وغيرهم في انشاء الكتاب المدرسي.
_ ترك مجال للاستاذ للابداع والابتكار وخلق مجال لانجاز كتاب مدرسي كل 3 سنوات متجدد يواكب التغيرات.يقوم بانجازه استاذ واحد كما كان سابقا في عهد المرحوم احمد بوكماخ والذي درس فيه جيل بأكمله وكان من خيرة الكتب المدرسية التي انتجت.
_ تزويد جميع الأقسام لوسائل التكنلوجيا كحاسوب وربطه بالانترنت ومسلاط عاكس وسبورة تفاعلية لادماج التكنلوجيا في المادة بشكل واضح ومتحقق ولا يجب الانتظار لاستعمال قاعة جيني فهي خاصة للاعلاميات لا غير.
_. تحيين مكتبات المؤسسات التعليمية والوقوف عند ذذلك وجعلها جزء لا يتجزا من العملية التعلمية._
_ خلق أنشطة موازية ضمن استعمالات الزمان الأساتذة وتقليص الزمن المدرسي للتلميذ والاستاذ. في كل سلك من الاسلاك التعليمية لترك مجال للتلميذ للابداع والاشتغال وعدم الضغط على. كلا الطرفين.
_ توفير اجواء اشتغال مناسبة وظروف اشتغال مناسبة من تحسين الاقسام والمؤسسات وتقليص عدد التلاميذ في كل قسم.
_ الابتعاد عن تعميم خيار فرنسية لانه غير ملائم للتلاميذ وسيضعهم أمام معضلة الترجمة وعدم استيعاب المفاهيم والقدرة على التعبير .
_ تحسن اداء التعليم الابتدائي وتقليص عدد الكتب المدرسية وعدم اثقال كاهل التلاميذ بالكم على حساب الكيف.
