إنتاج برانم فعالة لتنمية قدرات التجريد وتأسيس التحليل المنطقي لدى المتعلم
Dans le cadre de « Comment rénover les approches pédagogiques et quels outils numériques pour faciliter le travail des enseignants et renforcer leur impact sur les élèves ? »
Accéder au projet
من خلال تجربتنا البيداغوجية والتي امتدت على مدى ثماني سنوات، صادفنا مشاكل يتلخص جلها في ثلاث مؤسسات تعليمية بإقليم ورززات فيما يلي:
- ضعف في القدرات الرياضياتية (التحليل، والبرهنة، والحساب، والتصور الهندسي) لدى نسبة تتراوح في مجملها بين 80 و 70 بالمئة من المتعلمين.
- عدم فهم المقروء واستيعابه وصياغة الأفكار بلغة سليمة نحويا وإعرابيا.
- صعوبة شديدة في تطبيق القواعد والقوانين في جل المواد اللغوية والعلمية نظرا لكون المتعلم يفتقد لأسس منطقية في تطبيق وإعادة تطبيق القاعدة والقانون في وضعيات مألوفة أو غير مألوفة.
المشكلة الأساس تتلخص في عدم بناء قدرات التحليل والبناء المنطقي لدى المتعلم في المرحلة الابتدائية .. وانتقاله للأسلاك الأخرى بطرق تقويم غير فعالة لا تتسم بالصدق والموثوقية في أغلبها.
لعلاج المشكل أقترح إنشاء برانم جد فعالة يتم تعميمها على المستوى الوطني خاصة في المناطق القروية والجبلية التي لا يصادف فيها المتعلم كثير وضعيات في حياته اليومية والتي فد تساعده على تطوير مداركه من خلال الاحتكاك بالواقع .. هذه البرانم يجب أن تهدف بالأساس لتنمية قدرات الحساب والتحليل والتصور لدى المتعلم وتوسع أفقه بصور ووضعيات أكثر تطورا تخرجه من ضيق المحيط به إلى اختبار تجارب تخرج عن المألوف ..
دون إغفال إسناد المواد العلمية والتفتح لأساتذة متخصصين متمكنين من الجانب العلمي أكاديميا والذين امتلكوا المهارات المذكورة والقدرات السالفة من خلال مشوارهم الدراسي .. وعدم اسناد هذه المواد لأساتذة المواد الأدبية (الذين يفتقر جزء لا يستهان به منهم من هذه القدرات، ويستحيل مع هذا تدريب المتعلم عليها، فيكتفى بإجبار المتعلم على حفظ القواعد والحساب والبراهين دون فهم ووعي منطقي ، ويصبح المتعلم مجرد آلة استظهار بدلا من عقل يفكر ويحلل)
إنتاج البرانم واستعمالها من خلال سيناريوهات بيداغوجية محكمة (ضرورة تكوين فرق تربوية تمرر الخبرات وتتقاسمها بالمؤسسات التعليمية) وعدة معلوماتية متاحة الاستعمال، أو تطوير المناهج لتتلاءم مع هذا الاقتراح ..
(نتائج الإشكاليات السابقة: متعلمون لا يتقنون المواد اللغوية، ويجدةن صعوبة في مسايرة برامج المواد العلمية، وتحليل الوثائق، وبالتالي انخفاض شديد في نسبة المتعلمين المقبلين على التخصصات العلمية والتقنية، والمهنية، والاقبال على التخصصات التي يعتقد أنها تعتمد الحفظ والاستظهار كالتخصصات الأدبية ...)
