Aller directement au contenu principal

التقليص من البرنامج الخاص بالتعليم الإبتدائي

Dans le cadre de « Comment moderniser les établissements, animés par une équipe pédagogique dynamique et offrant un cadre épanouissant ? »

Accéder au projet

بصفتي ممارسا لمهنة التعليم لاحظت أن التعليم الإبتدائي أكثر تكدسا في الدروس والمكونات بما لا يدع مجالا للتلاميذ كي يتمكنوا جيدا من الدرس. حتى المدد الزمنية للحصص غير كافية بالنسبة لتلميذ ما زال يتعلم . فتصحيح تمرين واحد في الرياضيات من طرف تلميذ على السبورة يلزمك تقريبا نصف حصة وأحيانا أكثر..

ويجب توفير أساتذة متخصصين حسب المادة فلا يعقل أن يدرس استاذ الإبتدائي كل المواد كأنه عالم موسوعي علما أنه بعيد عن المواد. فأعرف مثلا أساتذة لا يتقنون اللغة الفرنسية بل حتى أبجاديتها في حين يطلب منهم تدريسها. وكذلك الموسيقى والرسم وما شابه. فلا يمكن لأستاذ لم يدرس أبدا الموسيقى ولا حتى أبجدياتها أن يدرس هذه المادة .

بالنسبة للأمازيغية يجب أن تظل إختيارية وحسب المناطق فلا يمكن لتلميذ في المستوى الأول لم يتمكن بعد من اللغة العربية أن يدرس ثلاثة لغات في آن واحد وبحروف مختلفة كأنه عالم لسانيات. علما أن الأمازيغية تظل محدودة ولا فائدة منها .

انعدام الوسائل الديداكتيكية في المدارس يشكل عائقا كبيرا في تمرير الدروس. لذلك يجب توفير الوسائل وعدم إلقاء العبء كله على الأستاذ.

شكرا

Commentaires

Il n'est pas possible de commenter car ce projet n'est pas actif actuellement.

Partager

Publié par

auteur inconnu, le 14 juin 2022

Statut actuel

soumise