auteur inconnu•il y a 4 ans ■□□□ مواصلة لمحطات المشاورات الوطنية حول تجويد المدرسة المغربية تحت شعار: " تعليم ذو جودة للجميع " التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، احتضن مقر عمالة إقليم الفقيه بن صالح يوم الخميس 16 يونيو 2022، فعاليات اللقاء الترابي حول المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية، والذي ترأس أشغاله السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وبحضورالسيد المدير الإقليمي بالفقيه بن صالح والسيدات والسادة ممثلات وممثلي السلطات، والمنتخبين، والمصالح الخارجية للقطاعات الحكومية، وجمعيات المجتمع المدني، وباحثين في مجال التربية والتعليم، بالإضافة إلى فاعلين في المجال الثقافي والفكري و الرياضي. تناولت أشغال هذا اللقاء التشاوري الترابي حول مشروع خارطة طريق 2026-2022 ، والذي يعتبر، محطة بالغة الأهمية، تسعى من خلالها الوزارة إلى تكريس المقاربة التشاركية مع الفاعلين المحليين، من خلال الاستماع إلى آرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم التي من شأنها مواكبة ودعم المدرسة المغربية، مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة. ■□□ في كلمته الافتتاحية التوجيهية، أبرز السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح أن أشغال هذا اللقاء الترابي المتعلق بالمشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية، يأتي في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بقطاع التربية والتكوين، وتفعيلا لمقتضيات دستور المملكة المغربية الذي أولى منظومة التربية والتكوين مكانة هامة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة، والنهوض بالرأسمال البشري، والارتقاء بالفرد والمجتمع، وتنزيلا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الذي يجسد تعاقدا وطنيا يلزم كافة المتدخلين، وتنفيذا للتوصيات الواردة في تقرير النموذج التنموي، ومشروع خارطة طريق 2026-2022، الهادفة إلى تحقيق نهضة تربوية، تنشد الوزارة إغناءها من خلال هذه المشاورات الترابية. وثمن السيد عامل الإقليم في هذه الكلمة، المجهودات المبذولة للنهوض بالمنظومة التربوية على مستوى إقليم الفقيه بن صالح، وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع بنيات الاستقبال وتعويض حجرات البناء المفكك والدعم الاجتماعي، خاصة النقل االمدرسي وعملية مليون محفظة، وأكد على ضرورة تظافر جهود كل المتدخلين، كل من موقعه واختصاصاته، والفعاليات ذات الصلة بالشأن التعليمي من أجل الرقي بالمنظومة وتجويد خدماتها. ■□ تناول السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة في كلمته، مشروع خارطة الطريق الرامية إِلَى تنزيل الأوراش ذات الأولوية خلال الفترة الممتدة مابين 2026-2022، من خلال ثلاث مرتكزات: تحقيق التعليم الإلزامي، وضمان التعلمات الأساس، وتعزيز التفتح. وخلال عرضه، أكد السيد المدير على أن هذه المرتكزات يتم بناؤها من خلال الاشتغال على ثلاث محاور: محور التلميذ، ومحور الأستاذ ومحور المؤسسة، معتبرا أن المشاورات الوَطَنِية الموسعة لتجويد المدرسة العمومية، ترتكز عَلَى مشاركة موسعة تتوخى مساهمة الشركاء الأساسيين للوزارة والسلطات، والمجالس المنتخبة، ومكونات المجتمع المدني والخبراء المهتمين بالشأن التربوي. وتروم هَذِهِ المشاورات رصد الممارسات الناجحة، والتجارب المبتكرة والأفكار المبدعة ذات الصلة بالشأن التربوي من أجل إدماجها في خارطة الطريق قصد إغنائها وإثرائها. وفي نفس السياق، تطرق أيضا السيد مدير الاكاديمية إلى الأهداف المنشودة التي حددتها الوزارة على مدى السنوات الخمس المقبلة فيما يخص تخفيض نسبة الهدر المدرسي بالثلث، والرفع من نسبة التمكن من التعلمات الأساس بالثلث أيضا، وكذلك ضمان استفادة 50% على الأقل من التلاميذ من أنشطة الحياة المدرسية. ■□ قدم السيد المدير الإقليمي بالفقيه بن صالح مداخلة في الموضوع، افتتحها بشكر السيد العامل على ترأس اللقاء الترابي وتوفير الإمكانيات اللازمة لنجاح اللقاء الترابي، وتتبعه ومواكبته لقضايا المنظومة بالإقليم، ثم تطرق بعد ذلك لأسس المشاورات الوطنية وأهدافها العامة، ومنهجية المشاورات وآليات الإشراك التي تم اعتمادها في المحطتين السابقتين، أي الخيال الإبداعي والمجموعات البؤرية على مستوى المؤسسات التعليمية، والتي كانت فرصة حقيقية للتعبير بكل حرية ومسؤولية وأداة تضمن مشاركة فعلية لكافة مكونات المجتمع المدرسي. كما تناول السيد المدير الإقليمي، المسطحة الرقمية المفتوحة في وجه العموم للمشاركة في المشاورات. بعد الجلسة العامة، تم الاشتغال في إطار ثلاث ورشات، بمشاركة فعلية لمختلف المتدخلين والشركاء والمهتمين، خصصت للمناقشة والتفكيرالجماعي من أجل بلورة مجموعة من المقترحات التي من شأنها تطوير وإغناء خارطة الطريق 2026-2022 والرقي بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تلتها قراءة لتقارير الورشات في جلسة عامة ختامية.