auteur inconnu•il y a 4 ans في إطار المشاورات الوطنية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول المدرسة المغربية باعتبارها فضاء للتعلم والتعايش في ارتباط وثيق بالمستوى الترابي، وسعيا وراء ضمان انخراط الفاعلين الترابيين في إنجاح مشروع خارطة الطريق، واعتبارا لكون قضية التعليم تشكل صلب الرهانات التنموية بالمغرب، احتضن مقر عمالة إقليم تاونات، يوم الأربعاء 08 يونيو 2022، اللقاء التشاوري الترابي لإقليم تاونات تحت شعار"تعليم ذو جودة للجميع". تحت إشراف السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات وبحضور رئيسي المجلس الإقليمي والغرفة الفلاحية ونواب ومستشارو الإقليم في البرلمان والمكلف بتدبير المجلس العلمي المحلي لتاونات ورؤساء المجالس الترابية والباشوات ورؤساء الدوائر وممثلي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس والمدير الإقليمي للتربية والتكوين بتاونات ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي والفاعلين في الميدان الرياضي والثقافي وممثلين عن المقاولات، وشركاء المدرسة المغربية ووسائل الإعلام.وفي الكلمة الافتتاحية التأطيرية لأشغال هذا اللقاء للسيد عامل إقليم تاونات، ألقاها نيابة عنه السيد الكاتب العام للعمالة، فقد أكد على أهمية اللقاء التواصلي التشاوري في بعده الاقتراحي، منوها بالمقاربة والمنهجية التشاركية المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بواسطة مصالحها الجهوية والإقليمية في إعداد خارطة الطريق الوطنية لإصلاح منظومة التربية والتكوين بغية الارتقاء بها إلى المستوى المنشود، كما ذكر بالعناية الخاصة والاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع التربية والتكوين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي أصدر توجيهاته للحكومة في العديد من المناسبات للنهوض بهذا القطاع، والمواكبة المتواصلة لجلالته لمختلف الأوراش الإصلاحية التي عملت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على إطلاقها لتطوير منظومة تدبيرها وحكامتها في كل المحطات المتتالية، معتبرا التعليم في صلب انشغالات السلطات الإقليمية من منطلق أنه مدخل لتحقيق التنمية وأولى خطوات النجاح وأساس الاندماج والتفوق المدرسي. وأضاف أن كل من موقعه، مدعو للمساهمة في هذا النقاش الترابي من أجل وإغناء الحوار واستقاء مختلف الأفكار وإبراز مقترحات ملموسة من شأنها مواكبة ودعم مدرسة الجودة وإذكاء التوافقات المحلية المطلوبة قصد صياغة خطة وطنية لإصلاح منظومة التعليم متوافق بشأنها تعبر عن آراء وتطلعات وطموحات جميع المتدخلين في القطاع. داعيا إلى ضرورة الانخراط الإيجابي بشكل هادئ وشامل لجميع المتدخلين للمساهمة في إنجاح هذا اللقاء التشاوري. من جهته، استعرض السيد المدير الإقليمي، خارطة طريق مدرسة الجودة، التي هي موضوع هذه العملية التشاورية قصد إغنائها وتجويدها، والمتمحورة حول ثلاث رافعات كبرى؛ وهي المتعلم والأستاذ والمدرسة، بالإضافة إلى تقديم محطات المشاورات الوطنية.من أجل مدرسة الجودة للجميع التي وصلت إلى مرحلتها الترابية، والمندرجة في إطار الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم، التي يتم تنفيذها وفقا للتوجيهات الملكية السامية وتبعا للإطار المرجعي المكون من القانون الإطار رقم 51.17، والنموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي.وقد انتظم اللقاء في ثلاث ورشات بالمركز الأقليمي للتكوين المستمر، انكبت على مواضيع تغطي ثلاثة أجزاء محورية: هم الجزء الأول أسئلة حول موقع مدرسة الجودة في تنمية الجماعة الترابية، بينما هم الجزء الثاني أسئلة خاصة بدعم الجماعة الترابية للمدرسة. أما الجزء الثالث فقد تطرق إلى البحث عن سبل التوافق بين الطموح المحلي وطموح المدرسة.